مركز المعجم الفقهي

7826

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 330 سطر 1 إلى صفحة 330 سطر 5 ثم إن المعدة والكبد والفؤاد إنما تفعل أفعالها بالحرارة الغريزية التي جعلها الله محتبسة في الجوف ، فلو كان في البطن فرج ينفتح حتى يصل البصر إلى رؤيته واليد إلى علاجه لوصل برد الهواء إلى الجوف ، فمازج الحرارة الغريزية وبطل عمل الأحشاء ، فكان في ذلك هلاك الإنسان . أفلا ترى أن كل ما تذهب إليه الأوهام سوى ما جاءت به الخلقة خطأ وخطل ! .